غـالـيــة
أجـمــــــــــــــــــــــــــــــل الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات تعبــــر عـــــن شوقــــــي لعينيــــــــــها ..... غـالـيــة
Wednesday, October 31, 2012
وهاتي يا أقدار هاتي ما خبأته لتفاجئي حياتي من أحببتها اطالت مجافاتي ولا تأبه لأنين شوقي وأهاتي أكتب اليها وأرسل العديد من خطاباتي تقرأها وتقول هامستاً يا آخر إهتماماتي اهي حاقدة ام ناسيا ام انها تريد بالشوق مماتي او انها صامتا مستنظرا التفكير وإعادة حساباتي هل انت يا قدر من تحكم في قلبها وأبعدتها عن نعيم جناتي أو لم تروق لها طرح أفكاري وبالآتي قناعاتي كلا لن اقتنع بتلك الأفكار واخطو مثلها للبعيد خطواتي ولن اقترب كي لا اربكها بهمومي ومسؤولياتي لأنها كانت وما زالت وسيبقى طفلتي المدللى والأغلى من حياتي
Tuesday, October 30, 2012
منذ ان فتحت عيني وأنا أثق بلا حدود وأصدق بلا حدود وأمنح بلا حدود وأصفح بلا حدود وأترفع بلا حدود وأحزن بلا حدود وأقلق بلا حدود وأحتمل ما لا يحتمل بلا حدود نوافذي مفتوحة لرياح خذلانهم دائما وأبوابي لاتغلق في وجه أحزانهم ابدا وما من روح أثبتت لي أنها تستحق ما من روح تركت لي من الذكرى ما يجعلني عند الذكرى أبتسم ما من روح علمتني حين أنظر الى الوراء ان اتجنب الندم ما من روح جنبتني الخوف والقلق والانتظار والعذاب في غيابها وربما آن الآوان ان أزيل غبارهم عن روحي ان امسح بصماتهم من قلبي أن امنحهم أحجامهم الحقيقية فكم بالغت في الأحجام سكبتهم في قوالب لا تتناسب مع حقيقة احجامهم ولونت سوادهم وصدقت كذبة الألوان
Thursday, October 25, 2012
هناك فتاة ٺنٺظر على النافذة ۈ عجوز ٺصلي ۈ ٺدعي الإلہ ان يهدي ٳبنها ۈ راقصہ ٺقدم عروضها ﻟ أعين ساهره ! ۈ في ذات اللحظة - ٺمطر السماء بأمر من الإلہ عل قرية ريفيہ ۈ تشرق الشمس في قريہ أخرى يفترق عاشقان وآخرين يحتفلو بعد لقائهما السابع في ذات اللحظہ : يولد طفل ويموت رجل وتهرب أنثى وتملك أنثى الدنيا بكلمہ جميلہ من معشوقہا في ذات اللحظہ : يستمر العالم في المسير وتعبرني الكثير من الذكريات - وأنا في منتصف التفكير ارسل في ٲشياء تكاد خياليہ
Wednesday, October 24, 2012
ﺭﻓﻌـﺖ ﺑﺼﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﻟﻴﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺄﺭﻗﻨﻲ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺧﻴﺎﻟﻚ.....ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻃﻔﻞ ﺭﺃﻯ ﺍﻣـﻪ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﺳﻨﻴﻦ ﻣﺎﻟﺒﺜﺖ ﺣﻴﻦ ﺟﺎﺋﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﻟﺘﺰﻳﺢ ﻣﺎﻛﻨﺖ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴـﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﻝ ﺳﻨﺎﻙ ﺍﻟﺴﺤﺎﺭ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻭﺩﻋكي ﺣﻴﻨﻬﺎ... ﻟﻜﻦ....ﻓﺠﺄﻩ ﻏﻤﺮﻧﻲ ﺷﻌﻮﺭ...ﻻﺃﺩﺭﻱ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺯﻳﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ.... ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻟﻜﻲ ﺃﻟﺤﻖ ﺑﺴﻨﺎﻙ...ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﻫﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺃﺣـﺒـك
Tuesday, October 23, 2012
يا غريبة إلى أين تذهب الأغاني بعد أن نسمعها ؟ إلى أين تمضي كلمات الحب بعد أن نقولها ؟ إلى أين ترحل اللحظات الحلوة بعد أن نعيشها ؟ إلى أين يذهب لهب الشمعة بعد احتراقها ؟ إلى أين تذهب لمساتك بعد أن تمضي يدكٍ ؟ أين يذهب البرق بعد إنطفائه ؟ و عواصف الغابات بعد رحيلها ؟ و الشهب بعد احتراقها ؟ قولي لي إلى أين لأنتظركي هناك يا حبيبتي
Monday, October 22, 2012
الحقيقة أني حين ولدت , لم يحتفل بي أحد لأنهم توجهو إلى موضوعاٌ أكبر من فرحت ولادتي ( أنفصالهم ) لشدة شحوبي لم يلتصق بي أحد . حتى جئتي أنتي وفي يديك الأولى نبل العالم . وفي يدك الثانية عينين سوداويتان صافيتان لي , ومعطف أكبر من حجم البرد المتربص في قلبي فأدفأته فذاب حزني وبه قلبي أنغسل . وأنا اليوم أكمل السنة بين يديك . وها هو جبيني لم يحتفل بيوم بقبلة من شفتيك . فلما فرحي لا يكتمل بهم ؟
Sunday, October 21, 2012
كلانا يعلم أنه يحمل الآخر في جيب قلبه المثقوب و الجيوب المثقوبة لاتحتفظ بالممتلكات طويلا لهذا فكلانا سيسقط يوما من الآخر سهوا فيوما ما ستطلق الحكاية سراحنا بعد أن تهدينا طرقا مختلفة ليمضي كلانا في طريق معاكس للآخر فأحدنا سيدير ظهره للآخر يوما بإختياره دون أن يكثر التفكير في ما بقي خلف ظهره من ركام إنسان
Friday, October 19, 2012
Sunday, October 14, 2012
ربما لم أبزل الكثير لاحظى بك ... فكلماتي وأوراقي لا تكفيان ووعودي وألامي بالورق لا تقرأن .... فكيف السبيل للبرهان ؟؟ فانا كالطائر الصغير يحلم بالطيران وانتي من قصصتي له الجناحان .. وتعودين لتقولي لي على حبك أين البرهان ! أحلفك بربك ألى متى ستطول هذه الايام وأبقى أنا ذاك الخائن في عالم رسمتيه انتي من الأوهام؟
Saturday, October 13, 2012
ما كانت قبله امرأة و لا كان قبلها حيًّا. يوم التقت به كان موليًا ظهره للحياة. لم يغازل قبلها غير الموت، يستعجل الرحيل، يقتل الوقت بإطلاق النار على أيامه، كما في لعبة إلكترونيّة. أحبّت شاعرية كآبته، نخوته، براءة مشاعره. إخلاصه، ذاكرته، طفولته المتأخرة. راحت تنفخ فيه من حياتها ليحيا، كما لو كانت أمّه.ـ تقاسمت معه أنفاسها، حمته بخوفها، وقته بدعواتها. حبّبت له الجمال و الفصول و المطر و البحر و السفر و الشعر و البوح و الرقص. حبّبت له أن يحبّ، أن يكون رجلًا، أهدته كنوز الأمل حتى ينسى طريقه إلى ضرّتها المقبرة. ذات يوم جاءها في كلّ أناقته، سعيدًا كما لم يكن يومًا. ارتدى البدلة التي اشتراها معها. دعاها إلى نزهة بمناسبة تخرّجه من مدرسة البهجة. في السيارة وضع أغاني كانا يرقصان عليها معًا. لحقت به فرحى. لكنّه أوقف السيارة فجأة و طلب منها أن تنزل. تركها عند باب المقبرة ترتجف غير مصدّقة، و مضى يعقد قرانه على الحياة .
وقفت أصرخ على شاطئ حزني فلم أجد سوى صدى حزني يعود إلى أحضاني ,تعزف عيناي لحن دموعها في لحظات الغروب الساحرة.وأنتظر على صخرتي وأراقب الغروب وذلك الشاطئ والنورس الحزين أنادي وأتنهد الحزن ولا أجد سوى نفسي الغارقه وسط وحدة الأماكن أرسم لوحه بـعنوان ذلك الغروب.وذلك المشهد و اللحظه التي ترحل فيها الشمس و الطيور وأبقى وحيدا على شاطئ حزني بين أحضان الذكريات لا أجد من يمسح دمعتي ولم تعد يدي قادرة على مسحها تبقى نازفة كنهر لا يتوقف وأبحث عن وطن وعن حضن يأويني آه يا صرخات حزني لقد ملت صفحاتي الكتابه وأنتحر القلم في محبرة دموعي.وأبحث عن حضن فهل أجد ذلك الحضن ؟. تردد الطيور والأمواج لن تجد من يحضنك بصدق ربما تجد من يشفق عليك فأعود لخوفي ووحدتي وأنا أتمتم هل أجد من يحضنني ؟ أم أبقى وحيدا؟
Subscribe to:
Comments (Atom)














