غـالـيــة

أجـمــــــــــــــــــــــــــــــل الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات تعبــــر عـــــن شوقــــــي لعينيــــــــــها ..... غـالـيــة

Saturday, October 13, 2012

ما كانت قبله امرأة و لا كان قبلها حيًّا. يوم التقت به كان موليًا ظهره للحياة. لم يغازل قبلها غير الموت، يستعجل الرحيل، يقتل الوقت بإطلاق النار على أيامه، كما في لعبة إلكترونيّة. أحبّت شاعرية كآبته، نخوته، براءة مشاعره. إخلاصه، ذاكرته، طفولته المتأخرة. راحت تنفخ فيه من حياتها ليحيا، كما لو كانت أمّه.ـ تقاسمت معه أنفاسها، حمته بخوفها، وقته بدعواتها. حبّبت له الجمال و الفصول و المطر و البحر و السفر و الشعر و البوح و الرقص. حبّبت له أن يحبّ، أن يكون رجلًا، أهدته كنوز الأمل حتى ينسى طريقه إلى ضرّتها المقبرة. ذات يوم جاءها في كلّ أناقته، سعيدًا كما لم يكن يومًا. ارتدى البدلة التي اشتراها معها. دعاها إلى نزهة بمناسبة تخرّجه من مدرسة البهجة. في السيارة وضع أغاني كانا يرقصان عليها معًا. لحقت به فرحى. لكنّه أوقف السيارة فجأة و طلب منها أن تنزل. تركها عند باب المقبرة ترتجف غير مصدّقة، و مضى يعقد قرانه على الحياة .


وقفت أصرخ على شاطئ حزني فلم أجد سوى صدى حزني يعود إلى أحضاني ,تعزف عيناي لحن دموعها في لحظات الغروب الساحرة.وأنتظر على صخرتي وأراقب الغروب وذلك الشاطئ والنورس الحزين أنادي وأتنهد الحزن ولا أجد سوى نفسي الغارقه وسط وحدة الأماكن أرسم لوحه بـعنوان ذلك الغروب.وذلك المشهد و اللحظه التي ترحل فيها الشمس و الطيور وأبقى وحيدا على شاطئ حزني بين أحضان الذكريات لا أجد من يمسح دمعتي ولم تعد يدي قادرة على مسحها تبقى نازفة كنهر لا يتوقف وأبحث عن وطن وعن حضن يأويني آه يا صرخات حزني لقد ملت صفحاتي الكتابه وأنتحر القلم في محبرة دموعي.وأبحث عن حضن فهل أجد ذلك الحضن ؟. تردد الطيور والأمواج لن تجد من يحضنك بصدق ربما تجد من يشفق عليك فأعود لخوفي ووحدتي وأنا أتمتم هل أجد من يحضنني ؟ أم أبقى وحيدا؟


كانت تقول بأن لقيانا قدر وبأنها ستموت حزنا إن توارى الحب يوما وانكسر وبأنني كل الوجود وكل ما خلق الإله من البشر وبأنني المأوى الوحيد وكل شيء بعد أيامي ضجر وبأنني…. وبأنني…. وبأنني… كـم عاشق قـد نـام مخدوعا وآخـر بـالأحبة قـد غـدر