غـالـيــة

أجـمــــــــــــــــــــــــــــــل الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات تعبــــر عـــــن شوقــــــي لعينيــــــــــها ..... غـالـيــة

Sunday, November 4, 2012

ماذا أكتب لك؟ وانا فقدت ذاكرتي بك نسيت لون عينيك وملامح وجهك ونبرة صوتك وشكل ابتسامتك وطول قامتك وأصبحت في خيالي صفحة بيضاء وصورة ممسوحة الملامح


الجاني عاشقان ,المجني عليهم حبر وكلمات , والضحية قلم . لانك أرهقت عينّي دمعا , أخط إليك الآن رسالة بحبر جنوني ولأنها حتى أقلامي عند رحيلك تنتحر ,خجلة منها قررت الانتحار البارحة أيقظني الحقد والحنين ,فكتبت اليك رسالة آثمة ,لارسلها كوداع . ولما داهمت منضدة مكتبي الليلة وجدت واحدا من أقلامي جثة هامدة , وقد مات منتحرا بعدما شرب سما بدل الحبر المزهق على ورق الكره , ومن قسوة ما كتبت اليك ,جاهلا انني لم استطع ارسال ما كتبت فمات. رسالة وداع إليك تبدلت بوفاة قلم , فما أقساها نهاية يا شهيد الكلمات نحن معشر البشر تشربنا القسوة مع حليب الأم ,وتجرعنا الحقد مع الكبر حتى حاربنا ملائكة الحب ملائكة الرب بأحقادنا , وأقلامنا لطالما قدموا انفسهم شهداء


هم ايضا تنتهى صلاحيتهم بي ككل الاشياء الاخرى !! فالورد الاحمر لا يبقى احمرا دائما والحلم الاخضر لا يبقى اخضرا الى الابد الآن تأتي بعد ان قيد الذهول نبض قلبي وختم الحزن حكاية الفرح في عمري وبنت عناكب الحنين بيوتها فوق اشلائي الآن تأتي بعد ان حفر الزمن بصماته على وجهي ورسم الخوف حكايته في عيني ومزّقت وحوش الفراق احشائي الآن تأتي بعد ان تقاسمتني دروب الضياع وتهاتفت بي طرقات الالم وبحثت عنك فى زحامهم بذهول الاغبياء الآن تأتي بعد ان طرت بلا أجنحه اليك وناديت بلا صوت عليك واشتهيت الوطن فيك كالغرباء الآن تأتي بعد ان اكل الفراق اطراف قلبي ونبتت اشواك الضياع في دروبي وهمت في طرقات الذكرى بلا انتهاء الآن تأتي بعد ان علمني رحيلك الهذيان والتمزق تحت رحى الحنين والموت تحت عجلات المساء الآن تأتي بعد ان تبخرت مني كالدخان ورحلت عني كسحابة صيف كاذبة وتسربت من اصابع حلمي كالماء الآن تأتي بعد ان قتلت ايامي وقصصت اجنحة احلامي وشنقت اطفال دفاتري الابرياء الآن تأتي بعد ان جربت كل اصناف العذاب وتذوقت كل حالات الموت ومارست كل انواع البكاء الأن تأتـــــــــــــــــــــــــي ألا تشعرين بأن الوقت قد فات .


Saturday, October 13, 2012

ما كانت قبله امرأة و لا كان قبلها حيًّا. يوم التقت به كان موليًا ظهره للحياة. لم يغازل قبلها غير الموت، يستعجل الرحيل، يقتل الوقت بإطلاق النار على أيامه، كما في لعبة إلكترونيّة. أحبّت شاعرية كآبته، نخوته، براءة مشاعره. إخلاصه، ذاكرته، طفولته المتأخرة. راحت تنفخ فيه من حياتها ليحيا، كما لو كانت أمّه.ـ تقاسمت معه أنفاسها، حمته بخوفها، وقته بدعواتها. حبّبت له الجمال و الفصول و المطر و البحر و السفر و الشعر و البوح و الرقص. حبّبت له أن يحبّ، أن يكون رجلًا، أهدته كنوز الأمل حتى ينسى طريقه إلى ضرّتها المقبرة. ذات يوم جاءها في كلّ أناقته، سعيدًا كما لم يكن يومًا. ارتدى البدلة التي اشتراها معها. دعاها إلى نزهة بمناسبة تخرّجه من مدرسة البهجة. في السيارة وضع أغاني كانا يرقصان عليها معًا. لحقت به فرحى. لكنّه أوقف السيارة فجأة و طلب منها أن تنزل. تركها عند باب المقبرة ترتجف غير مصدّقة، و مضى يعقد قرانه على الحياة .


وقفت أصرخ على شاطئ حزني فلم أجد سوى صدى حزني يعود إلى أحضاني ,تعزف عيناي لحن دموعها في لحظات الغروب الساحرة.وأنتظر على صخرتي وأراقب الغروب وذلك الشاطئ والنورس الحزين أنادي وأتنهد الحزن ولا أجد سوى نفسي الغارقه وسط وحدة الأماكن أرسم لوحه بـعنوان ذلك الغروب.وذلك المشهد و اللحظه التي ترحل فيها الشمس و الطيور وأبقى وحيدا على شاطئ حزني بين أحضان الذكريات لا أجد من يمسح دمعتي ولم تعد يدي قادرة على مسحها تبقى نازفة كنهر لا يتوقف وأبحث عن وطن وعن حضن يأويني آه يا صرخات حزني لقد ملت صفحاتي الكتابه وأنتحر القلم في محبرة دموعي.وأبحث عن حضن فهل أجد ذلك الحضن ؟. تردد الطيور والأمواج لن تجد من يحضنك بصدق ربما تجد من يشفق عليك فأعود لخوفي ووحدتي وأنا أتمتم هل أجد من يحضنني ؟ أم أبقى وحيدا؟


كانت تقول بأن لقيانا قدر وبأنها ستموت حزنا إن توارى الحب يوما وانكسر وبأنني كل الوجود وكل ما خلق الإله من البشر وبأنني المأوى الوحيد وكل شيء بعد أيامي ضجر وبأنني…. وبأنني…. وبأنني… كـم عاشق قـد نـام مخدوعا وآخـر بـالأحبة قـد غـدر


Saturday, May 12, 2012

وقفت أصرخ على شاطئ حزني فلم أجد سوى صدى حزني يعود إلى أحضاني ,تعزف عيناي لحن دموعها في لحظات الغروب الساحرة.وأنتظر على صخرتي وأراقب الغروب وذلك الشاطئ والنورس الحزين أنادي وأتنهد الحزن ولا أجد سوى نفسي الغارقه وسط وحدة الأماكن أرسم لوحه بـعنوان ذلك الغروب.وذلك المشهد و اللحظه التي ترحل فيها الشمس و الطيور وأبقى وحيدا على شاطئ حزني بين أحضان الذكريات لا أجد من يمسح دمعتي ولم تعد يدي قادرة على مسحها تبقى نازفة كنهر لا يتوقف وأبحث عن وطن وعن حضن يأويني آه يا صرخات حزني لقد ملت صفحاتي الكتابه وأنتحر القلم في محبرة دموعي.وأبحث عن حضن فهل أجد ذلك الحضن ؟. تردد الطيور والأمواج لن تجد من يحضنك بصدق ربما تجد من يشفق عليك فأعود لخوفي ووحدتي وأنا أتمتم هل أجد من يحضنني ؟ أم أبقى وحيدا؟


كيف اكفكف دمعي و ما زالت اثار الخناجر طاعنة في صدري كيف اكف بكاء و آلامي تصرخ ممزوجة بآهاتي كيف اكف عن الحزن و الاقنعة اصبحت شفافة الي و اصبحت خبيرة في رصد الاكاذيب كيف اكف عن التشاؤم و براءتي تغتصب كل يوم و حنيني اليك يناجيك وما من مستمع وما من مجيب


أسدلت أشرعتي ورفعت مرساتي وأطلقت سفني مبحرة في بحر عينيك باحثة عن شواطئ الحنان ومرسى الأمان . أجوب بحورهما في عصف وسكون بين مد وحزر.عيناك لا حدود لهما لا بداية و لانهاية .فيهما تهالكت سفني وموج دمعك العالي حطم أشرعتي وعواصف رمشك ألقتني على شطأنك متعبة و غدوت أسيرهما و قبلت بسجنهما طالما أنت سجاني


عاد القمر لوظيفته المعتادة بعد أن كنت أنت قمر مسائي وعادت الشمس لشترق من الشرق بعد أن كانت تشرق من عينيك وعدت أنا إلى نفسي بعد أن غادرتها عمراً لأسكنك