أسدلت أشرعتي ورفعت مرساتي وأطلقت سفني مبحرة في بحر عينيك باحثة عن شواطئ الحنان ومرسى الأمان . أجوب بحورهما في عصف وسكون بين مد وحزر.عيناك لا حدود لهما لا بداية و لانهاية .فيهما تهالكت سفني وموج دمعك العالي حطم أشرعتي وعواصف رمشك ألقتني على شطأنك متعبة و غدوت أسيرهما و قبلت بسجنهما طالما أنت سجاني
No comments:
Post a Comment