غـالـيــة

أجـمــــــــــــــــــــــــــــــل الكلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات تعبــــر عـــــن شوقــــــي لعينيــــــــــها ..... غـالـيــة

Saturday, May 12, 2012

وقفت أصرخ على شاطئ حزني فلم أجد سوى صدى حزني يعود إلى أحضاني ,تعزف عيناي لحن دموعها في لحظات الغروب الساحرة.وأنتظر على صخرتي وأراقب الغروب وذلك الشاطئ والنورس الحزين أنادي وأتنهد الحزن ولا أجد سوى نفسي الغارقه وسط وحدة الأماكن أرسم لوحه بـعنوان ذلك الغروب.وذلك المشهد و اللحظه التي ترحل فيها الشمس و الطيور وأبقى وحيدا على شاطئ حزني بين أحضان الذكريات لا أجد من يمسح دمعتي ولم تعد يدي قادرة على مسحها تبقى نازفة كنهر لا يتوقف وأبحث عن وطن وعن حضن يأويني آه يا صرخات حزني لقد ملت صفحاتي الكتابه وأنتحر القلم في محبرة دموعي.وأبحث عن حضن فهل أجد ذلك الحضن ؟. تردد الطيور والأمواج لن تجد من يحضنك بصدق ربما تجد من يشفق عليك فأعود لخوفي ووحدتي وأنا أتمتم هل أجد من يحضنني ؟ أم أبقى وحيدا؟


كيف اكفكف دمعي و ما زالت اثار الخناجر طاعنة في صدري كيف اكف بكاء و آلامي تصرخ ممزوجة بآهاتي كيف اكف عن الحزن و الاقنعة اصبحت شفافة الي و اصبحت خبيرة في رصد الاكاذيب كيف اكف عن التشاؤم و براءتي تغتصب كل يوم و حنيني اليك يناجيك وما من مستمع وما من مجيب


أسدلت أشرعتي ورفعت مرساتي وأطلقت سفني مبحرة في بحر عينيك باحثة عن شواطئ الحنان ومرسى الأمان . أجوب بحورهما في عصف وسكون بين مد وحزر.عيناك لا حدود لهما لا بداية و لانهاية .فيهما تهالكت سفني وموج دمعك العالي حطم أشرعتي وعواصف رمشك ألقتني على شطأنك متعبة و غدوت أسيرهما و قبلت بسجنهما طالما أنت سجاني


عاد القمر لوظيفته المعتادة بعد أن كنت أنت قمر مسائي وعادت الشمس لشترق من الشرق بعد أن كانت تشرق من عينيك وعدت أنا إلى نفسي بعد أن غادرتها عمراً لأسكنك